السيد محمد حسين الطهراني
251
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
كلام آية الله الشعرانيّ في عدم قطعيّة صدور الإنجيل ولآية الله الشعرانيّ كلامٌ في عدم قطعيّة صدور الإنجيل ، تحت عنوان . عدم تواتر الإنجيل ، نورده هنا لأهمّيّته . « لقد كان النبيّ عيسى على نبيّنا وآله وعليه السلام من بني إسرائيل ، وكان يتكلّم العبريّة ، وبدأت نبوّته في بيت المقدس حيث أهلها يتكلّمون العبريّة ، فلم يؤمنوا به إلّا قليلًا منهم ليس لدينا اطّلاع على حالهم . بَيدَ أنّه كان هناك أفراد من أهل بيت المقدس ممّن يعرفون اليونانيّة ، وقد تفرّق هؤلاء الأفراد في مُدن آسيا الصغرى ودعوا الناس إلى المسيحيّة ، ودوّنوا كتباً باللغة اليونانيّة أو دعوها بعض المطالب . وكانوا يقولون لليونانيّين والروميّين لقد قال عيسى كذا وكذا ، وفعل كذا وكذا . وكان الذين شاهدوا عيسى وشهدوا أعماله وأقواله وعرفوا لغته يسكنون في فلسطين ، وكانوا لم يؤمنوا به ، فكانوا - من ثمّ - يعدّون تلك الحكايات المكتوبة باليونانيّة حكايات مختلقة . أمّا الذين كانوا يقبلون بهذه الكتب والحكايات ، فكانوا من القوم الأباعد الذين لم يروا بيت المقدس ولم يشاهدوا المسيح ، ولم يعرفوا لغته . ولو كانت القصص المدوّنة في الإنجيل مكذوبة ، لما كان هناك من رادع يردع مؤلّفيها عن كتابتها ، ولما كان هناك سبيل لسامعيها إلى تكذيبها . ولو فرضنا أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان قد رُفض من قِبل العرب ، وأنّهم لم يؤمنوا به حتى فارق الحياة ؛ ولو فرضنا أنّ القرآن